الشابة الروسية التي تركت بكمية كبيرة من السائل المنوي في مهبلها، ربما كانت جديدة في هذا كله، أو ربما كانت تعرف تمامًا ما تفعله حين فتحت ساقيها لرجلٍ بعد رجل دون أن تطلب من أيٍّ منهم أن ينسحب، حتى تراكم السائل الساخن داخلها وسال على فخذيها البيضاء كرغوة كثيفة لا تتوقف، وبقيت مستلقية على ظهرها تتنفس بصعوبة ووجهها محمرّ من التعب والنشوة، تشعر بالامتلاء الثقيل بين ساقيها وتضغط بعضلاتها قليلًا فتزداد الكمية التي تتسرب خارجها، وكلما حركت نفسها قليلًا شعرت بدفءٍ زلقٍ يغطّي كل شيء، حتى صارت الفوضى بين فخيها دليلًا واضحًا على ليلٍ طويلٍ لم تنسَ فيه أن تطلب من أحد أن يتوقف