جارتي تقرع بابي عند منتصف الليل، عيناها العسليّتان تلمعان برغبة صريحة، ترتدي قميصًا حريريًا شفّافًا لا يخفي شيئًا، تهمس بصوت مبحوح: “تعال، لم أعد أحتمل،” فأمسكها من خصرها النحيل، أدفعها نحو الجدار، وشفتاي تلتقطان أنفاسها المتسارعة، يداي تنزلقان تحت الحرير، أصابعي تلامس بشرتها الساخنة، وهي تئنّ بصوت خافت: “آه… أخيرًا.”