وعندما كانت الأبواب تُغلق خلف ظهور الرجال المسافرين، كانت هي تتسلل إلى بيوتهم — ترتدي ثياب زوجاتهم أحياناً، تنام في أسرّتهن، وتملأ الفراغ الذي يتركه الغياب بجسدها النحيل الذي لا يكلِف شيئاً ولا يسأل عن شيء.